|
|
واحة العودة
إعداد محمد السعيد
خماسيات العودة
﴿المؤامرة على الأقصى﴾
شعر الدكتور/ محمد صيام
عُدْ أَيُّهَا الشَّعْبُ الفِلَسْطِيْنِيُّ لِلأرْضِ السَّلِيْبَةْ
عُدْ إِنَّ عَوْدَكَ أَحْمَدٌ مَهْمَا يُكَلِّفْ مِنْ ضَرِيْبَةْ
عُدْ مِثْلَمَا عَادَ النَّبِيُّ لِكَعْبَةِ اللهِ الحَبِيْبَةْ
عُدْ تُنْقِذِ القُدْسَ الأَبِيَّةَ مِنْ مَعِيْشَتِهَا الكَئِيْبَةْ
وتُخَلِّصِ الأَقْصَى الشَّرِيْفَ مِنَ المُؤَامَرَةِ الرَّهِيْبَةْ. للمزيد... |
ثقافة العودة: أدب العودة
الشاعر حسن البحيري في ذكرى رحيله: قصيدة ولدت في حيفا، ولم تمت في دمشق

سمير عطية/ دمشق
في فجر 23 شباط (فبراير) 1998 توفي الشاعر الفلسطيني حسن البحيري في العاصمة السورية دمشق، بعد حياة أدبية حافلة بالعطاء. نحاول هنا أن نستذكر سيرته الإبداعية وفاءً لعطائه، وإكراماً له بعد وفاته، حيث يغيب عنا جسداً ويبقى شعره خالداً في مسيرتنا، حاضراً في ضمائرنا وعلى شفاهنا.
يحق لحسن البحيري أن يهيم عشقاً في بلاده، أوَليست فلسطين؟! فكيف إذا كانت مهد مولده وممشى صباه عروس المدائن حيفا؟ بقدر الحب تأتي اللوعة، فيسافر في ذكرياته وتنزف أيامه الماضية قصائد ولا أروع. نعيش في حيفا دون أن نعيش، ونبكي عليها ولم نرها إلا من خلال عيونه. ليس هذا فحسب؛ بل نهيم بوطن غادرتنا محسوساته ولم تغادرنا أحاسيسه، لعيني حيفا وسواد عيونها التي أرمدت في أيام الاحتلال. هو لا يبكي أطلالاً، بل يذكر عهداً، وحسْبُ الوفي أن يذكر اشتياقه ويكتبه في دفتر الأيام..
«يوم غادرت مسقط رأسي مدينتي الحبيبة حيفا، بعد ظهر الخميس في 23 نيسان (أبريل) 1948، لم يكن ليمرّ في توهّم خيالي أني أغادرها إلى غير رجعة.. فلقد ركبت البحر إلى عكا (نحو ست عقد بحرية) على أن أمضي فيها ليلتي، ثم أعود بعد أن يخفّ جحيمُ الموت.. ولكن:
تقفون والفلك المحرك دانب وتقدّرون فتضحك الأقدار! للمزيد...
ثقافة العودة: باتجاه الوطن - الدكتور عبد الغني التميمي
ثقافة العودة: الشاعر حسن البحيري في ذكرى رحيله.. حيفا في سواد العيون - سمير عطية
واحة العودة
|