|
مفتاح العودة
بيروت خلية نحل فلسطينية
شهدت بيروت، هذا الشهر بعد سنوات من عدم الاستقرار، عدداً من المؤتمرات الجامعة المعنية بالشأن الفلسطيني. هي بالترتيب الزمني:
- حلقة نقاش نظمها «مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات» في 9/1/2010، ضم نخبة من المتخصصين بالقضية الفلسطينية، وتعمق في مآلات القضية في عام 2010.
- مؤتمر نظمه الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط في 13/1/2010، عن الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو مؤتمر محلي ضمّ نخبة المجتمع السياسي اللبناني والفلسطيني، وبحَث متخصصاً وقرر عملياً كيف تبدأ الآليات المفترضة لحلّ هذه القضية.
- المؤتمر السابع لمؤسسة القدس الدولية، وهو مؤتمر سنوي عربي إسلامي دولي يثعقد في العواصم العربية والإسلامية، ويبحث في شؤون القدس، وذلك في 13/1/2010، واستمر يومين.
- وفي 15-16-17/1/2010 انعقد «الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة»، حيث تقاطر نحو 3000 ناشط من نحو 45 دولة للمشاركة فيه.
هذه الفعاليات هي موضوع الغلاف في هذا العدد الذي كتب فيه أيضاً «عن أنيس صايغ» الإعلامي الفلسطيني نافذ أبو حسنة، حيث سيكتب مادة شهرية في المجلة ابتداءً من هذا العدد.
الزميل عباس إسماعيل، الذي نال هذا الشهر درجة الدكتوراه، كتب في هذا العدد «من صحافتهم» والتشكيك الداخلي الإسرائيلي بجدوى العدوان على غزة، وكتب أيضاً عن «ساعة الرمل الديموغرافية» التي تقلق الاحتلال على «يهودية الدولة».
الملف هذه المرة أيضاً يتابع شؤون الأونروا، وتحديداً قضية التعليم وتأثره بالأزمة المالية.
ومن يقرأ «من أوروبا» هذا العدد، يشعر أن أوروبا باتت أقرب إلى فلسطين من بعض الدول العربية. الشارع الأوروبي يتحرك ضد الاحتلال والحصار والجدار الفولاذي، 1400 متضامن مع مسيرة «الحرية لغزة» وحملة «شريان الحياة – 3»، أكثر من خمسين برلمانياً أوروبياً يدخلون غزة في أضخم وفد سياسي يزورها.
المقال الثقافي عن الشاعر الراحل حسن البحيري، في ذكرى وفاته.. قراءة في حياته وشعره.
«حتى نعود» يعلن فيها الناشط الفلسطيني في ألمانيا خالد الظاهر ترحيب فلسطينيي ألمانيا بالمشاركين في «مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن» الذي سيعقد في العاصمة برلين.
هذا العدد، يتميز بالفعاليات والناشطين، والكتّاب المميزين، من أجل قارئ عزيز وقضية أعز.. فإلى الصفحات الداخلية. |