مجلة فلسطينية شهرية - العدد السادس - آذار (مارس) 2008م - صفر 1429 هـ
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    موجز الأخبار
    تحت الخيمة
    تقـريـر
    تحليـل
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    الغلاف
    جسر العودة
    القضية والديموغرافيا
    في الصميم
    يوم من النكبة
    قضـايـا
    ثقافة العودة
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية
    تراثنا
مصطلحات للمراجعة
 
ياسر علي     
 
عاد إلى الواجهة مؤخراً شعار الحملة المضادة لرسام الكاريكاتير الدنماركي «إلا رسول الله»..
 شعار جميل، لكنه خطير!!
نعم خطير، إذ إن هذا الاستثناء والحصر يعني أن كل ما عدا الحبيب المصطفى يمكن السكوت عن التفريط به! حسناً، ماذا عن الأقصى؟ ماذا عن القرآن؟ ماذا عن فلسطين؟ ماذا عن كل شيء؟ هل نصرف النظر عنهم؟!
 
 
ربما يجب إعادة النظر بكل هذه المصطلحات قبل إطلاقها، خاصة تلك التي تأخذ النشوة الوجدانية مطلقيها قبل التفكير العقلاني..
 
أما على المستوى الفلسطيني.. فقد كثرت الكتب والبرامج والمعارض التي عنونت نفسها في الحديث عن فلسطين وبلادها بكلمة «كي لا ننسى».
 
مزعجة هذه العبارة التي توحي بأن هذا اللاجئ الذي ابتعد جسمه عن بلاده مئات الأميال، وحملها في قلبه أينما اتجه، قد ينسى تلك الأرض التي بارك الله حولها.
 
لذلك أرى أن اختيار عنوان «لأننا حتماً سنعود» يعطي معنى أكثر دقة للواقع الفلسطيني في الشتات، وأعتقد أن على كل من يقوم بمشاريع فلسطينية أن يتخذ هذا العنوان أساساً لعمله، خاصة مشاريع الكتب التي تتناول القرى الفلسطينية، فالقلوب والعقول لا تنسى، إنما هذه الكتب للتذكير بالوقائع وتوثيقها ووصف الإحداثيات..
 
لقد اختلطت أنشطة العودة بالحنين والوجدان، من غير أن تحمل في ثناياها التوثيق.. أي إننا انغمسنا بالماضي وسهونا عن المستقبل.
 
كما أن من حق فلسطين علينا رفع السقف أيضاً..
 
ومن حق أنفسنا علينا أن يكون إيماننا وثقتنا ويقيننا بالعودة راسخاً، لا يحتمل الشك أو النسيان.
 
«كي لا ننسى» توحي بأن مرور الأيام سيكون ذا نتيجة سلبية على الفلسطينيين، في حين «لأننا حتماً سنعود» ستزيد من إصرار الفلسطيني على الإيمان بقرب العودة، كقول الشاعر:
 
غاب نهار آخر
فغربتنا زادت نهارْ
وعودتنا اقتربت نهارْ
 
هذا اليقين بالعودة، يشبه يقين آبائنا وأمهاتنا الذين لم يحاولوا أن ينشئوا منهجاً دراسياً تحت عنوان «كي لا ننسى»، فقد أخبرونا كل شيء عن بلادنا من غير أن يظنوا لمرة واحدة انهم يقصّون كل تلك القصص علينا كي يردوا على مقولة «الصغار ينسون!!».. هم بكل بساطة، في جلسات تلقائية، غير محضّرة مسبقاً، سردوا ذاكرتهم، وتعلمنا منهم تفاصيل البلاد وخريطة العودة، لأنهم يعلمون «أننا حتماً سنعود».. هم فقط كانوا يحاولون أن يدلونا على طريق العودة، من غير تخطيط للرد على المقولات السياسية والفكرية!
 
كل ما في الأمر أنهم كانوا واثقين. في حين أن مقولة «كي لا ننسى» تستبطن الشك بالعودة..
 
ومن يبكِ على غربةٍ في الماضي ويفرح في انتظار عودةٍ في المستقبل ويعمل بكل جهده لها فسوف يكون حتماً أهلاً لهذه العودة.
 
فليكن شعارنا دائماً «لأننا حتماً سنعود»، وليعدّ كل منا عدّته للعودة (إيماناً وعلماً وسلاحاً ومؤونة ومفتاحاً ووثائق..)، فمن لا يؤمن بحتمية النصر فلن يذوق حلاوته، ومن يخشَ من النسيان فهو ابن الهزيمة، وليودعْ أرضه وترابه، ومن لا يؤمن بأصالة الماضي وقوة الحاضر فإنه لن يجد له مكاناً في المستقبل.
 
فتواصلوا مع الجذور لبناء المستقبل وحتمية العودة، وليس فقط «كي لا ننسى» والبكاء على الأطلال.♦
 

 »  في ظل استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة
 »  «العودة» تحاور المناضل بسام الشكعة:
 »  «الدورة الأولى» للمؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسّك بالحقوق الوطنيـة
 »  ما الذي يشغل بال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟!
 »  الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD