مجلة فلسطينية شهرية - العدد السادس - آذار (مارس) 2008م - صفر 1429 هـ
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    موجز الأخبار
    تحت الخيمة
    تقـريـر
    تحليـل
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    الغلاف
    جسر العودة
    القضية والديموغرافيا
    في الصميم
    يوم من النكبة
    قضـايـا
    ثقافة العودة
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية
    تراثنا
البدائل والمكمّلات
 
 إنه لمن الصعوبة بمكان أن تعتمد اعتماداً كلياً كل أمة -ولو سبّت أختها- على نفسها إن أرادت أن تتطور، والحضارات تتواصل كما تمشي في المكان والزمان، وكما أخذ العرب عبر الترجمات عن الإغريق أفضل علومهم، فقد أخذت أوروبا في عصر نهضتها عن العرب ما انهار منهم في الأندلس وغيرها.

ومن الصعب أيضاً، كما في الحضارات، على حركات المقاومة أن تبدأ من الصفر دون الاستفادة من تجارب غيرها، في سبيل متابعة المسيرة من أجل تحرير فلسطين.

ومثله أيضاً في سياق القضية الفلسطينية من الصعب قطع الطريق على ما أنجزه الآخر، بل من غير المنطقي دفن إنجازات الآخرين، واجتراح بدائل عن تراثٍ سبقنا أجيالاً من التقنية والاحتراف والمهارة.. للمزيد...

واحة العودة
إعداد: محمد السعيد

أمثالنا

- الإجر بتدّب مُطرح ما بتحب: ويضرب للشخص تقوده قدماه إلى المكان الذي يجب من فيه.
- إللّي بحبّ واحد بحُطّ كُلّ المَحاسِنْ فيه، وإللّي بِكره واحد بِحط كل عيُوب الدّنيا فيه: يضرب لمن يحب امرءاً كا فإنه يصفه بأحلى الصفات وأجملها، وعكس ذلك لمن يكره.
- إللّي بحبك بعرف راس خدك: يضرب للمحبة.
- إللي بفقِدني بعَظْمِه، بكون عنده عظيم: يضرب للعلاقة بين المحبين كما يضرب لمن يساعد الناس.
- بحبّ لسوادها سود الكلاب: يضرب لمن بلغ الحب لديه درجة الهيام.
- إلحبّ إعمى: يضرب للمحب لا يرى عيوب حبيبته ومساوئها.
- إلحبّ أوله دلع وآخره ولع: يضرب للحب يبدأ عادياً ثم يصبح جارفاً.
- إلحب بطْلَعِ من الشبّاك، إذا دخل الفقر من الباب: يضرب للفقير إذا وقع في الحب.
- إلحب ستار العيوب: يضرب للمحب يتعامى عن عيوب حبيبه.
- حِبّ وداري، وابغض وواري: يضرب لوجوب المداراة والمسايرة في الحب وإخفاء الكراهية.
- حُبّك حُب، ولو كان عبد يدِب: يضرب للمحب يعشق حبيبه مهما كان شأنه.
- حبيبك حبُّه، ولو كان عبد أسود: يضرب للمحب يهوى حبيبه كما هو وعلى علاته فلا يرى عيوبه.
- إلمحبّة من الله: يضرب لمن يحب إنساناً معيناً ويكره آخر، لأسباب غير ظاهرة.
- من حُبّي بالعبيد، بجنّ ع الكلاب السّود: يضرب لمن وصل به الحب إلى درجة الهيام.
- مين حبّ عبد عبده، ومين حبّ حجر نقله: يضرب للهيام بالشيء يعمي صاحبه.
- وصلت لقاع البير وهي تقول: وحياة حبْابي: يضرب للمحب يتعلق بحبيه مهما كانت الظروف. للمزيد... 

الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله
جهاد الرجبي: حق العودة
باقٍ بشرعيته بقاء الذاكرة الفلسطينية
 
تامر الصمادي - عمّان

منذ نعومة أظفارها وهي «تشاهد دمعاً مقهوراً في عينيها، وتشاهد والدها أيضاً وهو يتنفس رحيق الوطن الممزق.. لطالما شاركته صمته الوقور وهو يصغي بكل ما تبقى من القلب أملاً في أن يأتي صوت من مكان ما.. يلملم شتات المشرّدين ويدعو للعودة وللجهاد»..

جهاد الرجبي؛ كاتبة وشاعرة فلسطينية لكنها «مهجرة..» حالها كحال الملايين من أبناء فلسطين الأسيرة، أوراقها «اللاجئة» تحمل بين أسطرها قصص اللوعة والاشتياق الأبدي التي تخفيها جهاد بين أضلعها لفلسطين «العروس»، أما ريشتها «المقهورة» على تهجير آبائها وأجدادها من بلادهم المحتلة.. فطالما خطت بأناملها فصول العشق الذي غرس في أعماقها لفلسطين منذ الولادة. «العودة» التقت في العاصمة الأردنية عمان بالأديبة الفلسطينية جهاد الرجبي متحدثة لقرائنا الأعزاء عن آلامها وآمالها وأحلامها الملائكية في «العودة» إلى الأرض، مهما طال الزمان وتعاقبت السنون.
 
البدايات
 
 «من احتراق الذات بين ملامح الوطن والمنفى، وعلى حد السكين الغائرة في روح مكبّلة بالأسلاك الشائكة»، كانت بداية الرجبي كما تقول في حديثها لـ«العودة».

وتضيف: «وجدت نفسي أبحث عن الكلمات رغم صغري، أردت أن أقول كل ما كانت ترتعش به عينا والدي، فوجدتني أكتب شيئاً يشبه الشعر له أنفاس طفولة حائرة، في ذلك الوقت تنبّه لكلماتي أخي الأديب محمود الرجبي، وبدأ بصبر أب يعلّمني، وأجمل ما فيه أنه كان يعلّمني كيف أقرأ، وكيف أغوص في عمق الكلمة بدلالاتها وإيحاءاتها وموسيقاها ويتركني مع الكتابة وحدي، أستثمر فيها كل ما علّمني». للمزيد... 

 
الشِّعر.. نبضُ فلسطين ووهجُ حلمِها
 
سمير عطية

هو نصل السيف، لكنه من الحروف، وهو لظى الرصاصة، غير أنه من لهيب الكلمات، وهو حنين السطور وأنين الصدور في آنٍ واحد، اعتنقته القصائد منذ دهور، وعرفته في فلسطين حلماً ونزفاً، عرفته ألَقاً، لا يخنقه دخان الصواريخ، ولا تقضي عليه سكاكين المجازر.

إنه الشِّعر الذي لا يزال يسجل حضوره في ذاكرة الأجيال هوية لا تندثر، وأملاً لا ييأس أو ينتحر.

يتوجع بالنكبة، ويعيش في الخيام، لكنه يوقد النار ليهدي السائرين في طريق الشتات الطويل على درب العودة.

من هنا نبدأ، ومِن قصيدة الشاعرة نبيلة الخطيب نتوقف عند مطالع القصيد:

زُفَّ النسائمَ..
عندما تشدو على الزيتونِ
في الليل العنادلْ..
فاذا استقام لها القصيدْ
ورصاصة الصَّياد طارت
مِن بعيدْ
واذا رأيتَ الظلَّ يحضنها..
وتبكيها الجداولْ..
فاعصر مع الزَّيتونِ قلبي عندها..
واغمسْ به خبزَ الذين بِلا مَنازلْ.
للمزيد...

   ادب العودة
  • الشِّعر.. نبضُ فلسطين ووهجُ حلمِها


  •    إضاءة
  • البدائل والمكمّلات


  •    واحة العودة
  • واحة العودة


  •    مقابلة
  • الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله




  •  

     »  في ظل استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة
     »  «العودة» تحاور المناضل بسام الشكعة:
     »  «الدورة الأولى» للمؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسّك بالحقوق الوطنيـة
     »  ما الذي يشغل بال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟!
     »  الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله



     
    أشترك في قائمة البريد
     
    مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD