مجلة فلسطينية شهرية - العدد السادس - آذار (مارس) 2008م - صفر 1429 هـ
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    موجز الأخبار
    تحت الخيمة
    تقـريـر
    تحليـل
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    الغلاف
    جسر العودة
    القضية والديموغرافيا
    في الصميم
    يوم من النكبة
    قضـايـا
    ثقافة العودة
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية
    تراثنا
الغزيّون.. في انسجامهم مع الذات
 
 جاءت الأحداث الأخيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية في قطاع غزة، من تجاوز للحدود الفلسطينية المصرية؛ لتعكس طبيعة الشعب الفلسطيني الذي تميِّزه سمة عدم الرضوخ لواقع ظالم مفروض عليه، وأنّ مخزون الانتفاض لديه كاف لكي يتجاوز فيه أي ظرف حصار أو احتلال. لقد كانت العقود الستة الماضية في الصراع مليئة بأحداث كهذه التي مثلها اقتحام معبر رفح، وإن كانت الظروف والحيثيات مختلفة؛ فإنّ المبدأ يبقى واحداً!
 
نقول هذا لنكشف زيف ما تدعيه أصوات في الساحة الفلسطينية، وما تبنته أصوات غربية كذلك؛ من أنّ المشكلة هي مع حركة حماس ومجموعة الفصائل الفلسطينية المسلّحة، وأنّ الشعب الفلسطيني في غزة «مغلوب على أمره ومقهور من قبل هؤلاء».
 
لكنّ شمس الحقيقة لا يحجبها غربال المزاعم؛ فدخول سبعمئة ألف غزي إلى رفح المصرية والعريش، بالطريقة التي سجّلتها عدسات الصحفيين وعلى مرأى من العالم ومسمع؛ تبرهن بحدِّ ذاتها على أنّ هذا الشعب يستطيع القفز على «حكومة غزة»، وهو قادر على الانتفاض عليها لو أراد. فمهمته معها أسهل بكثير من اقتحام الحدود مع دولة عربية هي الأكبر في الإقليم. ثم إنها الحدود التي ترتبط بها كل مبررات الردع عن الإقدام على اقتحامها، لأنّ الغزيين هم أعلم الناس بما يمكن أن ينتظرهم من صدّ عبّر عن ذاته لاحقاً بتهديدات «كسر الأرجل» التي أطلقها الوزير أبو الغيط، مسيئاً في ذلك إلى الدبلوماسية المصرية العريقة.
 
مجريات الأمور في الحدث الكبير الذي شغل الأسماع والأبصار؛ دلّت أيضاً كم هو عظيم هذا الشعب بكل مكوِّناته، بأخلاقه رفيعة المستوى التي برهنت عن معدنها حتى مع اشتداد الوطأة وقسوة الظرف. ويبقى أنّ عدم وقوع حوادث سلبية تذكر نسبة إلى حجم ما حصل؛ هو تعبير ناصع عن الوجه الحضاري لشعبنا الفلسطيني.
 
المفاجأة التي صنعتها جماهير غزة ليست أقل من حالة انسجام فلسطينية مع الذات، تجلّت فيها الإرادة الفلسطينية، واكتشف معها الجميع، قريبهم وبعيدهم؛ أنّ رؤية الصمود والتحدي في وجه العدوان الإسرائيلي والصلف الأمريكي راسخة، وأكثر عمقاً من شتى الفرضيات الرائجة.
 
بدا واضحاً أنّ صبر الفلسطينيين على الجوع وضنك العيش، خلال شهور متواصلة من الحصار الخانق؛ ليس حالة عدمية لمن لا يملك خياراته. فشعبنا الحرّ يعي ضرورة الوقوف في وجه المحتل ورفض التعامل معه والعيش في دوائره على فُتات التسوية التي لا عنوان لها. وقد تأكد العالم أنّ نتائج انتخابات كانون الثاني/ يناير 2006 لم تكن قفزة عابرة أو ردّ فعل؛ وإنما عَنَت أننا ندخل عصراً فلسطينياً جديداً. فكما الحصار الآن؛ لم يرضخ الشعب للتهديد الأمريكي، والوعيد العربي والفلسطيني الرسمي أحياناً، في محاولة التأثير على خيارات الناخب الفلسطيني وقتها.
 
لا بد أن يلتقط فلسطينيو الخارج هذه المعاني، لكي يجدوا لأنفسهم مكاناً ضمن هذا النسيج والوئام، لناحية الانحياز له ودعمه وتقويته وإشعار الغزيين بأنهم ليسوا وحدهم في وجه هذا الحصار الظالم، وأنهم معهم في تحديد خياراتهم.
 
فمن الخطوات الضرورية لرفع الحصار؛ إيجاد حالة تضامن فلسطينية داخلية، يتيقّن فيها العالم من متانة التماسك الفلسطيني، والتكاتف الذي يعزز الصمود في وجه الحصار. ولو حصل هذا على النحو الأمثل، فلن يتأخر الاصطفاف عربياً وإسلامياً، بل ودولياً بشكل تلقائي في الخانة الصحيحة، وسيحقق ذلك نتائج إيجابية ملموسة بشكل أكيد.
 
رأينا ذلك حين تحرّك الفلسطينيون والعالم معهم في وجه الخطوة الإسرائيلية بإيقاف إمداد قطاع غزة بالوقود. إننا نؤمن بأنّ الفلسطينيين في العالم أجمع يجب أن يكونوا رأس الحربة في أي حركة عالمية، ودون أن يكونوا في الطليعة فلن تكتمل حملة التضامن مع الفلسطينيين من قبل قوى دعم الحق والعدل في كل مكان.
 
بقي أن نقرِّر هنا؛ أنّ شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة وفلسطين بأسرها؛ يستحق من إخوانه العرب والمسلمين، أن يكونوا معه بشكل دائم وليس في المناسبات وحين يبدو لهم أنّ الخطب قد اشتدّ.
 
لتكن محنة الحصار إيذاناً بمرحلة جديدة من التفاعل المتماسك، والمنفتح على آفاق التغيير في الاتجاه الصحيح لمسار التاريخ الذي سينصف الحق الفلسطيني حتماً. ♦
 
رئيس التحرير
 

 »  في ظل استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة
 »  «العودة» تحاور المناضل بسام الشكعة:
 »  «الدورة الأولى» للمؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسّك بالحقوق الوطنيـة
 »  ما الذي يشغل بال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟!
 »  الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD