|
اللاجئون الفلسطينيون في العراق
أصدر مركز الغد العربي للدراسات دراسة للباحث عز الدين محمد. تناولت هذه الدراسة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق منذ النكبة عام 1948 حتى الغزو الأمريكي للعراق وما بعده.
وهي تستعرض الممارسات الهمجية وأدوات القتل التي أنشأها الجيش الأمريكي من «فرق الموت» و«الذئب» وغيرها من المسميات لعصابات الميليشيات السوداء التي تقتل الفلسطيني وتطارده وترمي به في عذابات جديدة، بحثاً عن مكان آمن.
إن هذه الدراسة تضع القارئ أمام معظم ما يحيط بقضية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، من تطورات حصلت في ظل الاحتلال الأمريكي، وهي بذات الوقت تقدم صورة حقيقية لكل ما يحصل هناك.
تحتوي هذه الدراسة على ثلاثة أبواب.
الباب الأول: اللاجئون الفلسطينيون في العراق منذ عام 1948 حتى 2003 مراحل التطور والنمو اجتماعياً وسياسياً وثقافياً وقانونياً، بداية الهجرة إلى العراق، اللاجئون الفلسطينيون في العراق والأونروا، وتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق وحق التعلم، اللاجئون الفلسطينيون في العراق وحق العمل وتطور قراراته كما تحدث عن الدور الثقافي للفلسطينيين في العراق.
الباب الثاني تحدث عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين إثر الغزو الأمريكي للعراق 2003، وبداية مسلسل طرد العائلات الفلسطينية ويوميات القهر والعذاب.
الباب الثالـث تحـــــــــــــــــدث عـــن حمايـــة اللاجئيـــــــن الفلسطينيين والمسؤولية نتــــــــائـــــــــــج واستخلاصات، نتائج الحرب الظالمة الشاملة على اللاجئين الفلسطيين ومخيمات الحدود للاجئين الفلسطينيين ومخيمات الحدود للاجئين الفلسطينيين في العراق، تمزق النسيج الاجتماعي وإعادة بنائه.
عنصرية «إسرائيل»..
فلسطينيو 48 نموذجاً
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاباً جديداً، بعنوان «عنصرية إسرائيل.. فلسطينيو 48 نموذجاً»
الكتاب من إعداد عباس إسماعيل وتحرير كل من د. محسن صالح وياسر علي ومريم عيتاني، ويقع في 106 صفحات من القطع الصغير.
يتحدث الكتاب بأسلوب علمي مؤثر عن العنصرية الإسرائيلية، بما في ذلك خلفياتها الدينية، وتصريحات قادتها، وانتهاك المقدسات، والممارسات الرسمية والشعبية ضد الإنسان العربي الفلسطيني، وخصوصاً في الأرض المحتلة سنة 1948.
تعرض الدراسة للعديد من جوانب التمييز العنصري في «إسرائيل» تجاه المواطنين العرب، وتبرز مجموعة من النماذج التي تثبت الإجحاف والتمييز الذي يتعرض له فلسطينيو 48 في «إسرائيل»، ولا تترك مجالاً للشك بحقيقة وجود فئتين من المواطنين في «إسرائيل»، يجري التمييز بينهما على خلفية دينية – قومية.
التطورات الأمنية
في السلطة الفلسطينية
أصدر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات كتاب «التطورات الأمنية في السلطة الفلسطينية 2006-2007». الكتاب من إعداد وائل سعد وحسن ابحيص وتحرير د. محسن صالح، ويعدّ الجزء الأول من دراسة أكاديمية أوسع، تهدف إلى تسليط الضوء على إشكاليات الملف الأمني الفلسطيني وملابساته، حملت عنوان «ملف الأمن في السلطة الفلسطينية».
أصدر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات كتاب «التطورات الأمنية في السلطة الفلسطينية 2006-2007». الكتاب من إعداد وائل سعد وحسن ابحيص وتحرير د. محسن صالح، ويعدّ الجزء الأول من دراسة أكاديمية أوسع، تهدف إلى تسليط الضوء على إشكاليات الملف الأمني الفلسطيني وملابساته، حملت عنوان «ملف الأمن في السلطة الفلسطينية».
ويهدف هذا الجزء إلى تقديم تقرير معلومات عن التطورات الأمنية التي شهدتها الساحة الفلسطينية منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، وحتى الأحداث التي انتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة وتشكيل حكومة الطوارئ في الضفة الغربية، وما لحقها من تداعيات.
ويقسم الكتاب الفترة الزمنية التي يتناولها إلى ثماني مراحل، ويخلص إلى أن الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال تلك الفترة أظهرت مدى حساسية الملف الأمني الفلسطيني وخطورته؛ لما له من أبعاد تتعدى التأثير على الوضع الفلسطيني الداخلي، إلى التأثير على العمل الوطني الفلسطيني والقضية الفلسطينية بكاملها.
|