مجلة فلسطينية شهرية - العدد التاسع والعشرون - السنة الثالثة – شباط (فبراير) 2010م– صفر 1431 ه
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    تحت الخيمة
    محطات
    تقـريـر
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    بعيون غربية
    الغلاف
    جسر العودة
    فلسطينيو العراق
    من أوروبا
    نتذكر.. لنعود
    ثقافة العودة
    صفحة من كتاب
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية

من صحافتهم
 
عام على عدوان غزة: تشكيك إسرائيلي بالجدوى وإقرار بوهم «الانتصار»

عباس إسماعيل/ بيروت

لم تمرّ الذكرى السنوية للعدوان الذي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، من دون جردة حساب إسرائيلية مع نتائجه وجدواه، حيث آثر عدد من المعلقين والإعلاميين الإسرائيليين الوقوف أمام مرآة الواقع، وعكس حقيقة ما يرونه وما تراه شريحة واسعة من الجمهور الإسرائيلي، حقيقة تجلت في طرح جملة تساؤلات أفضت في نتيجتها إلى الإقرار بفشل العدوان، والتحذير من خطر الوقوع في وهم الانتصار، في ظل تعاظم متزايد في قوة حماس وقدرتها على أكثر من صعيد.

في هذا السياق، تطرق يهونتان هليفي، وهو باحث كبير وزميل في مركز القدس للشؤون العامة ومدير البحث في Orient Research Group، إلى التحولات والتطورات التي شهدتها المواجهة مع حركة حماس، لمناسبة مرور عام على عدوان غزة، فكتب في صحيفة «يديعوت أحرونوت» يقول إن الكلمة الأخيرة لم تُقل بعد في الميدان العسكري والسياسي والقضائي رغم مرور عام على عدوان غزة.

وتطرق هليفي إلى بعض التحاليل التي تتحدث عن تراجع عمليات حماس العسكرية، فلفت إلى أن هذا التراجع «لا ينبع من فعل ندم أو مرونة إيديولوجية. بل على العكس من ذلك، هذا الأمر لا يزال صلباً متيناً في تصور حماس».

وتوقف هليفي عند ما سمّاه التحولات، فقال إن «التحول الرئيسي في سياسة حماس بعد الحرب يكمن في المجال التكتيكي، وهذا يعني أنه على الرغم من أن حماس باتت مستعدة أكثر من السابق لاستخدام الأدوات السياسية التي تحثّ على تحقيق أهدافها، إلا أنها تفعل ذلك من دون التنازل عن الأهداف الاستراتيجية والإيديولوجية الدينية المتطرفة التي توجهها وتحكم حركتها».

والتطور الذي لا يقل إثارة للاهتمام في سياق مكانة حماس، بحسب هليفي، يمكن العثور عليه في الحلبة السياسية الإسرائيلية التي تتزايد فيها الأصوات المؤيدة للحوار معها. وفي رأيه تستند التبريرات التي يقدمها هؤلاء المؤيدون للحوار مع حماس إلى التقدير أنّ الحركة ستُظهر اعتدالاً أيديولوجياً، وإلى الادعاء أنه خلافاً لحركة فتح، يمكنها «أن توفر البضاعة» التي تتمثل بالوفاء والالتزام باتفاق وقف النار. ويضيف هليفي أن «هذا الادعاء غريب فعلاً، ذلك أن مؤيديه لا يستطيعون تقديم أية أدلة من شأنها أن تدل على تغيير ممكن في البرنامج الفكري الإسلامي لحماس».

ويرى هليفي أن «فتح وحماس تمثلان تهديداً خطيراً على حد سواء. كلتاهما تسعى مع فروقات طفيفة جداً إلى تحقيق هدف مماثل هو تصفية إسرائيل عبر خطة المراحل التي تُعتبر كلمة السر فيها المطلب الفلسطيني بعودة ملايين اللاجئين وأبنائهم».

ومع ذلك، يضيف هليفي، تُعتبر فتح أفضل بكثير جداً من حماس بالنسبة إلى «إسرائيل». والسبب في ذلك، بحسب هليفي، هو أن الأهداف الوطنية لحركة فتح تنحصر في «فلسطين» فقط، بينما تمثل حماس جزءاً لا يتجزأ من حركة الإخوان المسلمين التي ترى في «فلسطين» مجرد مرحلة واحدة من مراحل كثيرة لنشر الثورة الإسلامية في العالم كله.

في إجمال الكلام، يقول هليفي إن «حملة الرصاص المصهور، أضعفت إسرائيل كثيراً على الحلبة السياسية، ومن شأن تداعياتها أن تلزم إسرائيل، طوعاً أو قسراً على اللجوء إلى مبادرة تؤدي إلى تغيير الكيان السياسي القائم في الضفة الغربية الذي تسيطر عليه السلطة الفلسطينية التابعة لأبو مازن».

وفي السياق ذاته، رأى إيكي ألنر (مدير المركز للقيادة اليهودية- سديروت) أنه بعد عام على حملة «الرصاص المصهور لا يوجد سبب للاحتفال». وتطرق إلى إطلاق أكثر من 260 صاروخاً وقذيفة من قطاع غزة على المستوطنات منذ انتهاء العدوان الأخير، فاعتبر أن هذا الأمر «يُجنب سكان هذه المستوطنات الوقوع في الأوهام. فبالنسبة إلى هؤلاء، الجولة القادمة بين إسرائيل وحماس ما هي إلا مسألة وقت فقط».

وأضاف ألنر، في «يديعوت أحرونوت»، أنه «من وراء الحدود، على مسافة رمية حجر من بيتنا، الواقع لم يتغير. بالضبط كما حصل قبل الحملة الأخيرة - قبل سنة- الحصار على غزة متواصل من دون نتائج: جلعاد شاليط لا يزال أسيراً، تهريب السلاح يتواصل بكثافة، حماس تسيطر بقوة، والأمر الأكثر إثارة للغضب هو أن سياسة ضبط النفس التي تنتهجها إسرائيل لا تقود إلى تغيير الوضع، بل إلى تفاقمه».

ويرى ألنر أن «الوضع يتفاقم، بمعنى أن سائر الإسرائيليين يعيشون في وهم الانتصار منذ الحملة. الوهم الذي سُوّق له بصورة إعلامية من قبل زعماء إسرائيل».

وقال ألنر إنه «بعد انقضاء عام على الحملة من المناسب أن نسأل عن أهدافها الحقيقية: هل كانت الحملة ترمي إلى تغيير ميزان الردع تجاه حماس؟»، وهذا ما يشكَّك به بسبب فشل الحصار على غزة، وفشل العدوان في إطلاق سراح شاليط، واستمرار تهريب الوسائل القتالية، وبقاء البنية العسكرية لحماس وقادتها المخربين، وتعزُّز منظومة الحكم والسلطة لحماس.

وختم ألنر مقالته بالقول: «عندما تأتون لزيارة مستوطنات غلاف غزة، لا تسمحوا للواقع الجيد بأن يُعمي أبصاركم. ذلك أنه من خلف الحدود ثمة جيش آخذ في النمو والتدرب، وهو مجهز بوسائل قتالية مرعبة. جيش سبق أن أطلق علينا أكثر من 260 صاروخاً بقي معظمها من دون رد تقريباً. جيش ينتظر فقط انتهاء صفقة شاليط كي ينتقل إلى المرحلة التالية. إذا كانوا باعونا وهم الهدوء، فيجدر بنا أن نصحو باكراً – قبل أن تضرب الصواريخ تل أبيب وقبل ان يصطدم جنود الجيش الإسرائيلي بمقاتلين أكثر تدريباً».

 

 
 »  كلمة العودة: ماذا تريد فلسطين من القمة العربية؟
 »  محطلت: «عن أنيس صايغ».. مع فلسطين حتى النّفَس الأخير - نافذ أبو حسنة
 »  تقريـر: «ساعة الرمل الديموغرافية» تقلق الاحتلال على «يهودية الدولة» - عباس إسماعيل
 »  فلسطينيو العراق: واقع الوجود الفلسطيني وآفاقه.. مجمع البلديات نموذجاً
 »  مقابلة: هيثم مناع:أكثر من اثنتي عشرة مادة سامة استخدمها الاحتلال في الحرب على غزة - سامي حمّود
 »  الغلاف: بيـروت خلية نحل «فلسطينية»
 »  الملف: التعليم في الأونروا.. ضحية الأزمة المالية



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD