مجلة فلسطينية شهرية - العدد التاسع والعشرون - السنة الثالثة – شباط (فبراير) 2010م– صفر 1431 ه
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    تحت الخيمة
    محطات
    تقـريـر
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    بعيون غربية
    الغلاف
    جسر العودة
    فلسطينيو العراق
    من أوروبا
    نتذكر.. لنعود
    ثقافة العودة
    صفحة من كتاب
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية

الغلاف

«مع المقاومة» في بيروت.. طريقاً للعـودة والتحرير

إبراهيم العلي/ بيروت

تاكيداً على دعمها لشعار «مع المقاومة» اجتمعت القوى والفعاليات العربية والدولية في بيروت، لتعقد «الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة» في الفترة بين 15و17/1/2010.

حضر الملتقى وزراء يمثلون الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري. كذلك حضر الرئيس سليم الحص والأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري، ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين من لبنان وغالبية البرلمانات العربية والعالمية وممثلو الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية وعدد من الشخصيات السياسية والمحلية والعالمية.

افتتح كلمة الملتقى رئيس اللجنة التحضيرية خالد سفياني، مؤكداً أن «المقاومة محتضنة من كل أحرار العالم».

وقدّم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله جردة تاريخية «للجانب المضيء في الصراع القائم»، وأعلن «الفشل الأميركي والاخفاق والتراجع». واعتبر أن «انتصارات المقاومة تحققت في أسوأ الظروف العربية والدولية، وفي ظروف عاشت فيها الحصار والطعن بالظهر حتى من ذوي القربى».

ودعا نصر الله إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة والاحتضان لمشروع المقاومة وحركاتها، خصوصاً في مواجهة الحرب النفسية، محذراً من «أخطار ما زالت تواجه حركات المقاومة، وأهمها حرب التشويه للمسّ بوعيها ومصداقيتها وثقة أهلها فيها وأمتها على المستوى العام..».

وختم كلمته بالقول: «أنا أعدكم كما كنت أعدكم دائماً في أي مواجهة مقبلة سنفشل العدوان ونهزم العدو ونصنع النصر التاريخي الكبير ونغيّر وجه المنطقة».

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل: «نحن لا نحتفل بذكرى حرب خسرناها، ولكن بحرب فُرضت علينا وصدّيناها، وقد قدمت غزة نموذجاً للدفاع عن الأرض والوطن، لذلك نحن نحذر قادة العدو أننا لم نختر الحرب الماضية ولن نختار الحرب القادمة، ولكن إذا فُرضت علينا فسنختار الصمود والقتال الضاري.. لا شيء سيهزم غزة، لا الحرب ولا الحصار ولا بناء الجدار».

ودعا الى «مواصلة الجهود لمحاربة قادة إسرائيل ومنعهم من أن يهربوا من العقاب»، داعياً القيادة المصرية إلى وقف بناء الجدار الفولاذي. واعتبر مشعل «المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة حتمية»، داعياً «أبو مازن إلى لقاء ثنائي..».

قدم الأمين العام لـ«هيئة علماء المسلمين في العراق» الشيخ حارث الضاري تعريفاً عن المقاومة العراقية وتطورها وأهدافها ومنجزاتها والضغوط التي تعرضت لها والاتهامات الباطلة التي وجهت إليها وما وصلت إليه اليوم، مؤكداً أن «المقاومة العراقية عراقية المنشأ والأهداف وهي لكل العراقيين وليست لفئة دون أخرى أو لطائفة دون أخرى وهدفها الأسمى تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي». وأشار إلى أن «الدفاع عن العراق هو دفاع عن الأمة وعن كرامتها ومقدساتها ومستقبلها في الحياة وفي الوجود».

واختصر الرئيس سليم الحص «معنى المقاومة بالإرادة»، مؤكداً أن «الموقف أمضى سلاح يمكن لشعب أن يشهره في وجه أعدائه وأن مشروع التسوية لا يمكن أن تتوحد الإرادة العربية حوله».

وشدد على ضرورة التركيز على حق عودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، فقضيتنا ما كانت ولن تكون قضية حدود بل هي قضية وجود..

بعدها، كانت كلمات لكل من نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد رضا تاج الديني. ألقت كلمة سوريا عضو القيادة القطرية في حزب «البعث» شهناز فاكوش، والأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، ومطران القدس في المنفى هيلاريون كبوجي.

وألقى ممثلو الوفود المشاركة كلمات باسم وفودهم، تناولت المقاومة، والأسباب الداعية لها، والنتائج المرجوة منها.

واستمر الملتقى ثلاثة أيام، وألقيت خلاله محاضرات ومداخلات لعدد من كبار المفكرين والعلماء العرب والمسلمين والأجانب. وعقدت في اليوم الثاني ندوات وورشات عمل عن المقاومة السياسية والاقتصادية والإعلامية والقانونية والثقافية والتربوية وحصار غزة وتهويد القدس، وتناول المقاومة ودورها في الصراع الدائر في المنطقة على أكثر من مستوى.
 

البيـان الختـامي

في اليوم الثالث والأخير من الملتقى، نظمت إدارة الملتقى للمشاركين فيه رحلة إلى الحدود مع فلسطين، حيث وصلت الحافلات إلى منطقة كفركلا المحاذية لمستعمرة المطلة في الجانب الفلسطيني، ومنها إلى مارون الراس، النقطة الأعلى التي تشرف على أوسع مساحة فلسطينية محتلة. وهناك أعلن المؤتمرون «نداء بيروت» لدعم المقاومة. وفيما يأتي أهم ما جاء في البيان:

أولاً: إن مقاومة الاحتلال والعدوان حق ثابت للشعوب أكده القانون الدولي، وشرّعته الأديان السماوية، ونصّ عليه ميثاق الأمم المتحدة، وكرّسته أعراف ونضالات الشعوب.. على امتداد التاريخ الإنساني.

ثانياًً: إن حق الشعوب في المقاومة بأشكالها كافة وفي مقدمها المقاومة المسلحة ينبع من مبدأ الدفاع عن النفس، والحق في الحرية والكرامة والسيادة والمساواة بينها، والمقاومة هي شرط لازم لإقامة نظام دولي عادل يحرّم حروب العدوان..

ثالثاً: ضرورة التنسيق بين المقاومات وتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز الالتحام بين المقاومات والشعوب، وتوفير الدعم والسند اللازمين لتمكينها من تحديد أهدافها باقتدار وجدارة.

رابعاًً: تثمين الدور البطولي للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وأدائها المتميز الذي قدم نموذجاً يحتذى في العمل المقاوم المرتبط بالقيم والأخلاق والمنافي..

خامساً: دعوة الدول العربية لإعلان فشل مشروع التسوية، وتبني نهج الصمود والمواجهة خياراً استراتيجياً للأمة في تصديها لقوى العدوان الصهيو أمبريالي، وأن تنهض بدورها في دعم المقاومة..

سادساً: دعوة الحكومات والشعوب العربية والإسلامية للالتزام الصارم بمقاطعة منتجات الكيان الصهيوني والشركات الداعمة له، ودعوتها لاستخدام مواردها الاقتصادية في المواجهة.

سابعاً: العمل الجاد من الشعوب والدول لطرد الكيان الصهيوني من هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية كافة، باعتباره كياناً غير شرعي وعنصرياً وإرهابياً بامتياز.

ثامناً: العمل على المستويات كافة من أجل ملاحقة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من قيادات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية في فلسطين والعراق ولبنان..

تاسعاً: ضرورة العمل لترسيخ ثقافة المقاومة عند النشء وسائر شرائح المجتمع من خلال المناهج التعليمية والآداب والفنون..

عاشراً: إن حرية الإعلام حق مقدس لا يجوز المساس به بأي شكل كان، ولا سيّما عبر التشريعات التي تحول دون تمكنه من النهوض بدوره في أداء رسالته في المواجهة وبسط الحقائق، وفضح ممارسات الاحتلال.

أحد عشر: التأكيد على الأهمية البالغة للإعلام في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وعلى ضرورة الإفادة من التقانات الحديثة في مجال الإعلام لمناهضة الحرب النفسية، وحرب المصطلحات والمفاهيم..

ثاني عشر: ضرورة العمل الجاد والمتواصل لمناهضة تهويد القدس، وفتح معبر رفح وكسر الحصار عن قطاع غزّة، ومناهضة كل أشكال الحصار، وخاصة بناء الجدران، بما في ذلك الجدار الفولاذي.

ثالث عشر: تثمين الانتصارات التاريخية والاستراتيجية التي حققتها المقاومة في لبنان في 2000 و2006، وفي غزّة 2008 و2009، وتلك التي سطّرتها، ولم تزل، في العراق منذ الاحتلال.

رابع عشر: دعوة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية، وشعوب وحكومات الدول الصديقة لاعتبار يوم 18 كانون الثاني (يناير) و 14 آب (أغسطس)، من كل عام عيدين للمقاومة والانتصار.

 

 
 »  كلمة العودة: ماذا تريد فلسطين من القمة العربية؟
 »  محطلت: «عن أنيس صايغ».. مع فلسطين حتى النّفَس الأخير - نافذ أبو حسنة
 »  تقريـر: «ساعة الرمل الديموغرافية» تقلق الاحتلال على «يهودية الدولة» - عباس إسماعيل
 »  فلسطينيو العراق: واقع الوجود الفلسطيني وآفاقه.. مجمع البلديات نموذجاً
 »  مقابلة: هيثم مناع:أكثر من اثنتي عشرة مادة سامة استخدمها الاحتلال في الحرب على غزة - سامي حمّود
 »  الغلاف: بيـروت خلية نحل «فلسطينية»
 »  الملف: التعليم في الأونروا.. ضحية الأزمة المالية



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD