مجلة فلسطينية شهرية - العدد التاسع والعشرون - السنة الثالثة – شباط (فبراير) 2010م– صفر 1431 ه
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    تحت الخيمة
    محطات
    تقـريـر
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    بعيون غربية
    الغلاف
    جسر العودة
    فلسطينيو العراق
    من أوروبا
    نتذكر.. لنعود
    ثقافة العودة
    صفحة من كتاب
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية

الملف

عندما يصنع المجتمع الدولي «عدم الاستقرار»
زلزال الأزمة المالية يُحدث صدعاً في قطاع التعليم بـ «الأونروا»
  

حسام العيسى/ عمان

«من هنا يبدأ السلام..»، بهذه العبارة التي اعتمدتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، على مطبوعاتها لهذا العام، قد تكون الوكالة الدولية قد رسمت استراتيجيتها المستقبلية، ولا سيما أنها تتحدث عن أن الأجيال الفلسطينية الجديدة، وخصوصاً طلاب المدارس في المراحل الأساسية، وهم أساس أي استقرار في المنطقة.

ذلك الاستقرار المرتبط بإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين بما يضمن السماح لهم بالعودة إلى أراضيهم التي شرّدوا منها قبل ستة عقود، والتنبيه إلى أن «أجيال المخيمات» سيكون بيدها - قصر الزمان أو بعد - زمامُ جعل المنطقة في استقرار، أو عدم استقرار إذا بقيت عمليات استهدافهم لثنيهم عن حقهم في العودة.

زرع للمفهوم أم تحذير من واقع؟

يمكن الاستنتاج مبدئياً أن هذا الشعار له أكثر من تعبير وتفسير، وقد يكفي هنا أن يُشار إلى أنه يمكن النظر إليه باعتباره تحذيراً للمجتمع الدولي من أنّ الأزمة المالية التي تخنق الأونروا جراء عدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية، في ظل تصاعد احتياجاتها، تساهم في خلق حالة «عدم استقرار استراتيجي»، وبناء أجيال غير متعلمة وأخرى «ستقاتل» من أجل انتزاع لقمة العيش، الأمر الذي سيلغي فكرة التوصل إلى التسوية التي ينشدها المجتمع الدولي ويحثّ عليها باستمرار، إن لم تُحل قضيتهم. للمزيد...

 

الملف

مدارس الأونروا من مراكز التعليم إلى أماكن اللجوء
  

خليل الصمادي/ دمشق

الزائر لأحد مخيمات اللجوء في سورية ولبنان والأردن وغزة والضفة الغربية، تسترعي انتباهه المباني الكبيرة ذات الألوان البيضاء والزرقاء التي تحمل لوحات زرقاء اللون في أعلاها شعار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وتحته مسميات مثل إعدادية صفد، حيفا، يافا، الفالوجة.. أو مدرسة النقب، صرفند، الطيرة، لوبية، عين غزال، الجليل، الطنطورة.. إلخ. وهي أسماء مدن وقرى فلسطينية لجأ أكثر أهلها إلى مخيمات الشتات.

بدأت خدمات الأونروا فعلياً في أيار (مايو) عام 1950. خدماتها التعليمية بدأت في خيام اللجوء، ثم تطورت حتى غدت مباني شاهقة وسط المخيمات، وتعدّ خدمات التعليم من أجَلّ الخدمات التي قدمتها الأونروا في المناطق التي عملت فيها، ولا سيما في مخيمات الشتات في الدول المشار إليها.

الدول المانحة للأونروا

بلغ عدد الدول المانحة للأونروا ثلاث عشرة دولة رئيسية هي «أمريكا والاتحاد الأوروبي، واليابان، والسويد، والنروج، والدنمارك، وبريطانيا، وهولندا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، وكندا»، وهناك دولة عربية واحدة هي المملكة العربية السعودية التي أتى حجم مساعدتها في المرتبة السابعة، إذ بلغت تبرعاتها 10 ملايين دولار عام 1998، وتبلغ ميزانية الأونروا السنوية حوالى 350 مليون دولار أمريكي، وتجتمع الدول المانحة الكبرى سنوياً لإقرار الميزانية التي يستهلك التعليم 49% منها. للمزيد...

 

 
 »  كلمة العودة: ماذا تريد فلسطين من القمة العربية؟
 »  محطلت: «عن أنيس صايغ».. مع فلسطين حتى النّفَس الأخير - نافذ أبو حسنة
 »  تقريـر: «ساعة الرمل الديموغرافية» تقلق الاحتلال على «يهودية الدولة» - عباس إسماعيل
 »  فلسطينيو العراق: واقع الوجود الفلسطيني وآفاقه.. مجمع البلديات نموذجاً
 »  مقابلة: هيثم مناع:أكثر من اثنتي عشرة مادة سامة استخدمها الاحتلال في الحرب على غزة - سامي حمّود
 »  الغلاف: بيـروت خلية نحل «فلسطينية»
 »  الملف: التعليم في الأونروا.. ضحية الأزمة المالية



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD