مجلة فلسطينية شهرية - العدد السادس - آذار (مارس) 2008م - صفر 1429 هـ
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    موجز الأخبار
    تحت الخيمة
    تقـريـر
    تحليـل
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    الغلاف
    جسر العودة
    القضية والديموغرافيا
    في الصميم
    يوم من النكبة
    قضـايـا
    ثقافة العودة
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية
    تراثنا

«الدورة الأولى»
للمؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسّك بالحقوق الوطنيـة
 
  بشار سعيد - دمشق
 

بداية، هذا العنوان لا يتحمل مسؤوليته أي من الداعين أو الحاضرين للمؤتمر الوطني المنعقد في دمشق بين 23-25/1/2008، وإن كنا لا نبالغ إن قلنا إن غالبية من حضر يتمنى أن يكون هذا العنوان حقيقة، بمعنى أن تكون هناك دورة ثانية وثالثة وهكذا حتى يتحقق أحد أمرين، الأول استجابة المتحكّمين بالمجلس الوطني ومنظمة التحرير لنداء القضية الوطنية، بتحريرهما (المجلس والمنظمة) وعودتهما إلى حضن الشعب، ليحييهما بالانتخابات المباشرة التمثيلية..

أما الأمر الثاني، وهو الأهم دائماً والأمل الحاضر والطموح المتجدد، فهو التحرير الشامل للأرض والإنسان الفلسطينيين.. إذ عند ذلك لا بد من صيغة تناسب المرحلة.
 
الثلج الأبيض
 
 جاء انعقاد المؤتمر، الذي كنّا قد أشرنا أكثر من مرّة لظروف انعقاده، متوافقاً أو مترافقاً مع حدثين إيجابيين جداً، الأول بظلاله الرومانسية، وهو ارتداء دمشق حلة بيضاء ناصعة زهت بها خاصة ناحية «فندق صحارى» الذي ضمت قاعاته وردهاته فعاليات المؤتمر المختلفة، ما ولّد جواً فارقاً حيث إنه رغم البرد الشديد والثلوج المتراكمة كانت نشاطات أعضاء المؤتمر وضيوفه (الذين أصرّوا على أنهم أعضاء أيضاً وليسوا ضيوفاً)، قد ألقت بأجواء دافئة بل ساخنة في ما يشبه لوحة (الثلج والنار!) بما تحويه من تناقض إيجابي جميل. ويمكن الإشارة إلى أن المنظمين كان قد خالجهم- بسبب الثلج وإغلاق الطرق- الخوف على هذا الملتقى أن يظهر ضعيفاً دون حضور مؤثر فعّال، فتتحقق أمنية أولئك الذين لم يتركوا وسيلة للحيلولة دون انعقاد المؤتمر إلا توسّلوها، حتى بلغت بهم «الجرأة» إلى اتهام سوريا بالتدخل بالشأن الفلسطيني؟! في محاولة لابتزاز موقف منها يمنع عقد المؤتمر على أرضها..
 
غير أن صباح الأربعاء 23/1/2008 شهد واقعاً آخر فرض على المنظمين الالتزام بالموعد المبكر نسبياً -العاشرة صباحاً بتوقيت الثلج- والبدء ببرنامجهم، ربما خوفاً من تدفق أعداد أخرى تجعل من التنظيم أكثر صعوبة، حيث بدأت الفعاليات بحضور فاق نسبة 80% من المدعوين المتوقع حضورهم، فضلاً عن حضور شخصيات فلسطينية وعربية لها ثقلها وقيمتها، فحضر المناضل الكبير بسّام الشكعة - الذي كان اختياره لرئاسة المؤتمر توفيقاً كبيراً- كما المناضل أنيس صايغ أحد نواب الرئيس، وحضرت قيادات عربية كبيرة على امتداد الوطن العربي من المغرب ومن مصر ومن الخليج.. وكان حضور فلسطينيي الأردن، والأردنيين مميّزاً.
 
انتفاضة الحدود
 
 الحدث الإيجابي الثاني، وهو حدث سياسي بامتياز، جاء متناسقاً تماماً مع أجواء المؤتمر وأهدافه؛ ألا وهو اجتياز أهل قطاع غزة حدود رفح باتجاه مصر وكسر حصارهم بصبرهم، وبأيديهم المباركة، ثم وقوف العالم مذهولاً أمام هذا الفعل الجبّار الذي توج صبر شعب تعداده مليون ونصف المليون رغم الإجرام الصهيوني والتواطؤ معه من قبل أطراف عدة. والمخجل أن أحد المتحدثين الفلسطينيين الذين ساءهم كسر الحصار، تباكى على العلاقة مع مصر! التي ستدمرها جماهير الشعب المظلوم الباحث عن حبة دواء ورغيف خبز عندما تدفقت بمئات الآلاف إلى بلدها الثاني والكبير مصر!! ولعله نسي أو تناسى أن الإساءة لمصر والعروبة إنما تأتي عندما نحمّل مصر والعرب إثم وجرم تجويع الشعب وتركيعه بمحاصرته، خدمة للمحتل الصهيوني ومشروعه، ونطالبهم بالالتزام بما يسمى الاتفاقيات الدولية!! دون اعتبار لحرمة الروح الفلسطينية والدم الفلسطيني، بهدف إسقاط حكومة أو فصيل مهما كان الثمن، ما دام لا يدفعه «الصديق» أولمرت وعصابته.
 
لقد تزامن المؤتمر مع حدث كسر الحصار على قدر مقاوم، عالي الصوت. فاكتسب المؤتمر بهذا التلاقي زخماً إضافياً وصدقية عالية، إذ تبين أن أصحاب هذا المؤتمر يتبنون رؤية عملية، حقيقة لا خيالاً، تستطيع أن تتجاوز موازين القوى التي يدور معارضو المؤتمر في فلكها، ويحجّون إلى عواصمها بقلوبهم قبل أجسامهم، والدليل ليس فلسفة، بل وقْعُ خُطىً، ولأول مرة منذ إقامة الكانتونات العربية الحديثة المحاطة بقيود وحدود سايكس بيكو..
 
يقوم التدفق الشعبي العارم برسم مشهد وحدوي، تتوق إليه أنظار الجماهير العربية من الماء إلى الماء.. وقد سمعناهم يهتفون: علّمونا يا أهل غزة!
 
رسالة المؤتمر
 
 لقد نجح المؤتمر الوطني الفلسطيني على أكثر من صعيد، فهو من جهة نجح في الانعقاد وأوصل رسالة واضحة، أن كل زفة «أنابوليس» لم تستطع الحيلولة دون انعقاده، وأن كل محاولات التعطيل واتهام هذه العاصمة أو تلك، لم تستطع أيضاً منع انعقاده.. من جهة أخرى وفي صميم هدفه السياسي – وإن لم يعلن عن ذلك بصورة مباشـــرة – استطاع المؤتمر أن يقول للشق الفلسطيني الدائر في دوامة التسوية: «لا تفويض لكم البتة، ولا لغيركم، بالتنازل عن شيء من الحقوق الفلسطينية».
 
الرسالة نفسها بعثها إلى كل من توهّم أنه يمكنه السير في منزلقات التسوية بغض النظر عن عدم وجود قاع لها، وبالمضمون نفسه، لا يمثل الفلسطينيين إلا من يتمسك بثوابتهم ويحافظ عليها، حق العودة إلى الديار (والتعويض أيضاً) الحق في المقاومة بكل أشكالها وفي المقدمة منها الكفاح المسلح لتحصيل كامل الحقوق، والحق في عدم الاعتراف بالكيان الغاصب على أي شبر من الأرض الفلسطينية. فقط من يحافظ على هذه الثوابت يمكنه أن يتحدث باسم الفلسطينيين ويتولى أمرهم، أما غير ذلك؛ فلا.. الرسالة تقول للجميع إن هذا المؤتمر ضم المقاومة، وضم الشرعية في شقها الأبرز وهو المجلس التشريعي المنتخب، وضم رموزاً فلسطينية كبيرة، لها تاريخها النضالي الناصع، الذي لا يمكن لأحد إنكاره.. هذا المؤتمر ليس (مؤتمر معارضة)، فحشدٌ يضمّ كل هذه الشرعيات، ثم هو (أي المؤتمر) لم يستثنِ أحداً من الدعوة لحضوره بمن فيهم محمود عباس نفسه.. هو الأقرب للتعبير عن مطالب الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده داخل فلسطين؛ كل فلسطين، وخارجها..
 
ومن جهة ثالثة تجاوز المؤتمر (زلّة كبيرة) وهي الإشارة في بطاقة الدعوة إلى المؤتمر بأن الحق الفلسطيني يتمثّل في إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض المحتلة عام 1967، وأظن أن مجريات المؤتمر، وقبلها تعديل الدعوة، ثم خطاب المتحدثين، وخاصة خالد مشعل الذي أشار إلى كل الأرض الفلسطينية وكل الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والأرض المحتلة عام 1948.. كل ذلك شكّل تجاوزاً حقيقياً لتلك (الزلّة) التي يجب عدم الوقوع بها مستقبلاً أو بمثيلاتها تحت أية ذريعة..
 
ماذا بعد
 
 النجاح السياسي المهم للمؤتمر في توصيل الرسائل التي أسلفنا توضيح بعضها لا يعني انتهاء دور المؤتمر المطلوب والمرجو.. وهو دور قائم على متابعة النجاح بنجاحات أخرى خاصة في ما يتعلق بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وهنا نستطيع اعتبار تشكيل لجنة عليا للمؤتمر خطوة هامة بالاتجاه الصحيح مع الملاحظتين التاليتين: الأولى ضرورة التركيز الإعلامي والإضاءات المتواصلة عليها، أما الثانية فهي ضرورة إعادة تشكيلها بصورة انتخابية يعلن عنها مسبقاً، لإتاحة المجال لإشراك قيادات فلسطينية –خاصة من اللاجئين- خارج فلسطين- في هذه اللجنة أو الهيئة.
 
مطلوب أيضاً وبشكل ملحّ وعاجل ترجمة البيان الختامي وبيان المقاومة إلى وقائع تنفيذية تبدأ من انبثاق لجنة أو أكثر من اللجنة العليا تؤدي أدوارها، وبشكل خاص لجنة تعنى بجمع شمل الهيئات والمنظمات الشعبية والجماهير الفلسطينية في أطر انتخابية تمثيلية تمهد الطريق لاستمرار المطالبة بإعادة بناء م.ت.ف وإثبات أن الأمر جدّي وممكن.. عند ذلك فقط نستطيع أن نتفاءل أكثر ونمنّي النفس بحالة فلسطينية فعالة ومثمرة. ♦
 
 

 »  في ظل استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة
 »  «العودة» تحاور المناضل بسام الشكعة:
 »  «الدورة الأولى» للمؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسّك بالحقوق الوطنيـة
 »  ما الذي يشغل بال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟!
 »  الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD