مجلة فلسطينية شهرية - العدد السادس - آذار (مارس) 2008م - صفر 1429 هـ
    الصفحة الأولى
    مفتاح العودة
    كلمة العودة
    موجز الأخبار
    تحت الخيمة
    تقـريـر
    تحليـل
    إعادة نظر
    من صحافتهم
    الملف
    مقـابـلـة
    الغلاف
    جسر العودة
    القضية والديموغرافيا
    في الصميم
    يوم من النكبة
    قضـايـا
    ثقافة العودة
    إصدارات
    فعاليات
    حتى نعود
    لوحات فنية
    تراثنا

ما بعد جولة بوش
حصار واستهداف المقاومين وتأجيل القدس
  
ماجد أبو دياك - الدوحة

لم يكن مستغرباً أن يأتي حصار غزة والتصعيد الإسرائيلي ضد المقاومين بعد الجولة التي قام بها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة، ذلك أن هذه الجولة هدفت لتحقيق مكاسب للحزب الجمهوري في الانتخابات القادمة، ولم يكن بوش قادراً ولا مؤهلاً في هذا الظرف لإحداث تغيير في الموقف الإسرائيلي.

وعلى العكس من ذلك، فإن بوش كان مهتماً بتضييق الخناق على حركة حماس في غزة في سبيل إعطاء دفعة محدودة في عملية التسوية بنهاية عام 2008.

ورغم أن الرئيس الأمريكي تحدث عن التوصل لحلّ يفضي إلى قيام دولة فلسطينية بهذا التاريخ، فقد كان يدرك أن تحقيق هذا الهدف سيكون مستحيلاً في ضوء تعقيدات قضايا الحل النهائي.
ولذلك ركز بوش على مطلب الأمن الإسرائيلي معطياً بذلك الضوء الأخضر لـ«إسرائيل» بتصعيد عدوانها على الفلسطينيين علّ ذلك يساعد الطرفين في الاستمرار في المفاوضات والتوصل فيها إلى نتائج يمكن البناء عليها، وتسجَّل في قائمة «إنجازات» بوش وتساعد بالتالي الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية.

كما استخدمت «إسرائيل» مطلب الأمن للطلب من السلطة تحقيق التزاماتها وفقاً لخارطة الطريق الأمريكية قبل الحديث عن أي تقدم في المفاوضات.
وفي مطلب تعجيزي وتحريضي في آن، أكد أولمرت أن التزامات السلطة الأمنية تشمل غزة التي لا تتمتع فيها السلطة بأي وجود، ما يدلّ على أن «إسرائيل» ستُبقي هذا السيف مُصلطاً على رقاب حكومة رام الله. للمزيد...

 
في ظل استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة
الأوضاع الصحية والتعليمية على شفا الانهيار
لا بد من استكمال فك الحصار لاستمرار الصمود
  
وائل المناعمة - غزة

الحصار ما زال مطبقاً على أهالي قطاع غزة بصوره المتعددة وأشكاله المرعبة، فتسقط يومياً الضحايا لعدم توافر الدواء اللازم لعلاجهم، ويصاب الأطفال بالعاهات والأمراض المزمنة بسبب نقص وتلف اللقاحات الصحية لانقطاع التيار الكهربائي المتواصل الذي طال ثلاجات حفظ اللقاحات داخل المستشفيات.

كما ينضم يومياً المئات من سكان قطاع غزة إلى قائمة العاطلين من العمل، بسبب الحصار الخانق، حتى وصل بهم الحال إلى بيع أثاث منازلهم لتوفير القليل من الطعام اللازم لبقاء أُسَرهم على قيد الحياة، وأصبحت الحياة التعليمية مهددة كذلك بسبب منع قوات الاحتلال الصهيوني إدخال الكتب المدرسية أو الورق لطباعة المناهج أو الامتحانات، وعدم تمكن وزارة التربية والتعليم من بناء أي غرفة دراسية جديدة لاستيعاب الزيادة الطبيعية في عدد التلاميذ أو حتى إصلاح الغرف الدراسية التّالفة بسب منع إدخال الزجاج أو أيٍّ من مواد البناء. للمزيد...

غـــزة
كأنما أحياها الله بعد موتها
 
فاطمة يوسف - غزة

ليلة الثالث والعشرين من كانون الثاني/ يناير.. غفونا على ضوء الشموع وتقارير مفزعة تقول بأن غزة في طريقها للاحتضار والموت، فلا كهرباء ولا وقود ولا غذاء، فقد خنقوها بإغلاق المعابر.. تساءلت ماذا الذي سيحل بغزة أكثر من ذلك؟ فشوارعها خلت ومعالم الحياة اضمحلت، وكنت كلما خرجت لإعداد تقرير ميداني أجد حالها يسوء من يوم لآخر، فترتسم العبارة الصارخة ببالي «أي هول يا إلهي ما أراه؟! كيف يحيا الناس في هذا الشقاء؟!».. حال غزة منذ أحداث حزيران/ يونيو كان الأسوأ الذي مر عليها بعد قيام «إسرائيل» بتشديد الحصار..
 
استيقظت في صباح اليوم التالي على صوت ضجيج غير معهود (بيتي على الطريق بين خانيونس ورفح حيث الحدود المصرية الفلسطينية).. نظرت من النافذة، فإذا آلاف المركبات تتجه إلى رفح.. ما الذي حدث؟.. جاءتني الإجابة سريعاً: «لقد تم فتح الحدود الفلسطينية المصرية عبر تفجيرها وهذه المركبات تقلّ أهالي غزة إلى هناك».. فقد سارع الناس إلى هناك ليتزودوا بالمواد الغذائية والمستلزمات الضرورية.. فأهل القطاع ضاق بهم الحال وتقطعت بهم السبل حتى باتوا يهيئون أنفسهم لأن يقطع الاحتلال عنهم الهواء، بعد أن حرمهم من كل مقومات الحياة. للمزيد...

 
المجازر الإسرائيلية متواصلة
مجزرة عائلة الفايد.. إضافة نوعية لن تكون الأخيرة
 
العودة - غزة

انفجار كبير أيقظ أهالي مخيم البريج وسط قطاع غزة الذين خرج معظمهم إلى الشوارع اعتقاداً منهم أن زلزالاً قد أصاب المنطقة، فخرجوا تائهين يبتغون معرفة ماذا حدث ليفاجأوا بأن هناك انفجاراً ضخماً في منطقة بلوك 7 في شرق المخيم أدى إلى تدمير عدة منازل تدميراً كاملاً وعدداً آخر بشكل جزئي.

المستهدف هذه المرة كان أيمن الفايد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الذي استهدف منزله الذي كان فيه مع أولاده الذين استشهد معه منهم ثلاثة بالإضافة إلى زوجته، والشهداء هم: أيمن عطا الله فايد (43 عاماً) وزوجته مروة عزام (37 عاماً) وابنته بسمة (13 عاماً) وولديه علي وأيوب، وطلال أبو عون وعطا الله السميري وزكريا الكفافي.

حالة من الغضب والأسى سادت بين المواطنين الفلسطينيين في المنطقة إثر هذه المجزرة البشعة التي أودت بحياة ثمانية شهداء وخلّفت سبعة وسبعين جريحاً بعضهم في حالة الخطر الشديد، وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة، بالإضافة إلى الأضرار المادية الهائلة التي لحقت بمنازل المواطنين. للمزيد...
 

 »  في ظل استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة
 »  «العودة» تحاور المناضل بسام الشكعة:
 »  «الدورة الأولى» للمؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسّك بالحقوق الوطنيـة
 »  ما الذي يشغل بال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟!
 »  الحديث عن وطن محتل يحرّك مخزون الكاتب بأكمله



 
أشترك في قائمة البريد
 
مƒ©مƒ–م‚·مƒ£مƒƒمƒ•مƒ« DVD ه¤ھه¹³è¨ک DVD 相و£’ DVD مƒˆمƒ©م‚¤م‚¢مƒ³م‚°مƒ« DVD 織田ن؟،é•· DVD ه¯Œè±ھهˆ‘ن؛‹مƒ‡مƒ©مƒƒم‚¯م‚¹ DVD é‡چه؛†ç¾ژé£ں é‡چه؛†ç‰¹è‰²ç¾ژé£ں و­Œمپ®مپٹمپ«مپ„مپ•م‚“ DVD مپ‚م‚ٹمپµم‚Œمپںه¥‡è·، DVD ن¸–مپ«م‚‚ه¥‡ه¦™مپھ物èھ‍ DVD éٹ­م‚²مƒگ DVD و—¥وœ¬مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD و—¥وœ¬م‚¢مƒ‹مƒ،DVD DVD販ه£² و؟€ه®‰dvd و ¼ه®‰DVD ه®‰مپ„dvd وµ·ه¤–مƒ‰مƒ©مƒ‍DVD ه¤–ه›½م‚¢مƒ‹مƒ،DVD 特ه‘½ن؟‚é•· هڈھé‡ژن»پDVD è—¤ه­گمƒ»Fمƒ»ن¸چن؛Œé›„مپ®مƒ‘مƒ©مƒ¬مƒ«مƒ»م‚¹مƒڑمƒ¼م‚¹ DVD و°¸éپ مپ®ن»”DVD و¶¼ه®®مƒڈمƒ«مƒ’مپ®و†‚鬱DVD و­Œه§«DVD ç¥‍مپ®é›«DVD مƒ،م‚¤مپ،م‚ƒم‚“مپ®هں·ن؛‹DVD م‚¢مƒ³مƒ†م‚£مƒ¼م‚¯ ~è¥؟و´‹éھ¨è‘£و´‹èڈ“ه­گه؛— DVD مƒ‡م‚£مƒ¼م‚°مƒ¬م‚¤مƒ‍مƒ³DVD مƒ¯مƒ³مƒ”مƒ¼م‚¹DVD